
لم يكفِ أن أجد نفسي متجسدة داخل رواية فانتازيا رخيصة، بل كان قدري أن أكون “كطاردة ارواح” الذي يضحّي بحياته في سبيل البطل…؟لكن لا بأس.\nقد لا أكون قادرة على أن أعيش كابنة نبيلة ثرية في روايات الرومانسية، إلا أنني سأحمي حياتي مهما كلّف الأمر وأعيش مترفّة على طريقتي.وجهتي؟ قصر الدوق الشرير “إليستون”، حيث تكثر اللعنات والكوابيس.❝ سأحرر هذا القصر من لعناته… فمقابل ذلك، عليك أن تربّيني.