بَعد الارتدادِ عبرَ الزَّمن، لم يكن اقتراني بزوجي السابقِ للمرةِ الثانية إلا سَبيلَ الوحيدَ لغايةٍ وحيدة: استعادةُ طفلي. لقد كانت حياتي الأولى مفعمةً بالشقاء، مع زوجٍ قاسي القلبِ غليظِ الوجدان، ولم يكن لي فيها من مَلاذٍ سوى طفلي الذي وهبني...