
في عالمٍ اجتاحته الوحوش الشبحية، لم يعد أمام البشر خيار سوى حمل أقواسهم الطويلة وتكريس حياتهم لمهنة الصياد النبيلة. يعقد «صيادو الأسلحة» رابطة مع سلاحٍ خاص يُصنع من الخامات المتينة ومخالب أو أنياب الوحوش الشبحية. ويرتبط هذا السلاح بقوة حياتهم نفسها، وينمو معهم، مانحًا إياهم قوة قتالية لا تُضاهى. أما «صيادو الذواقة» فيجوبون العالم بحثًا عن المكونات النادرة، ويستمدون طاقتهم من الأطعمة الفاخرة لصقل أجسادهم إلى أقصى حد. ويستطيع الأقوى بينهم حتى مواجهة الوحوش الشبحية في قتالٍ وحشي، وجهًا لوجه، وبالأيدي المجردة. أما «صيادو المعرفة» فينهلون الحكمة من النصوص القديمة، ويكشفون أسرار التاريخ المدفونة داخل الأطلال المنسية...