كانت حياتها نسيجًا أُوجِدَ من رحم العاثر من الحظ؛ ففي عامها العشرين، استيقظت داخل غرفة مستشفًى باهتة وقد سُلِبت منها كلُّ ذكريات الماضي، وما إن وطأت قدمُها عتبة الخروج حتى وقعت عينُها على ما لم يكن يجوز أن تراه... ومنذ...